العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر السريع الطويل
أبى الوضع عن جوره أن يكف
عبد الحسين الأزريأبى الوضع عن جوره أن يكف
فعاقبنا وسوانا اقترف
وخيرنا بين احدى اثنتين
وكلتاهما جنف في جنف
فإما روى من حياض الهوان
وإما ظمى في سبيل الشرف
يا عجباً من صروف الزمان
تعد الفضيلة فينا سخف
بضرب من العيش مستغربٍ
أمات الحياء وأحيا الصلف
كأن كوارث هذي البلاد
نبالٌ لها كل حرف هدف
وكيف يرى بارقٌ للسلام
وفي النعم صف وفي البؤس صف
شقاءٌ يقوم عليه النعيم
وفقر يعيش عليه الترف
ودور تغرمها الساكنون
حظائر من قصبٍ أو سعف
نرى معشراً يظهرون العفاف
وهل فيهم من تولى وعف
لقد دفن الأمس أمواته
وقلنا عفا الله عما سلف
إذا رهيء العجل فوق الحمار
وسيق فعما قليل يقف
وكيف يقر على ظهره
إذا الثقل في جانبيه اختلف
حديثٌ سترناه من قبحه
كما يستر القبر نتن الجيف
قصائد مختارة
عاد غيث الورى مليك الزمان
صالح مجدي بك عادَ غَيث الوَرى مَليكُ الزَمانِ لَكَ يا مَصرُ بِالعُلى في التَهاني
رؤيا الثعابين
أحلام الحسن أقضي ليالٍ وباﻷوجاسِ ألتَطمُ فالهمّ يَقتُلُني للرّوحِ يَقتَحِمُ
وضّاح
محمد الثبيتي صَاحِبِي.. مَا الذي غَيَّرَكْ
فؤاد ما يقر من الوجيب
ابن سنان الخفاجي فؤادٌ ما يَقِرُّ مِنَ الوَجيبِ وَدَهرٌ لا يَجودُ عَلى لَبيبِ
ترى الندامى حول حيطانها
السراج الوراق تَرَى النَّدامَى حَوْلَ حِيطَانِها صَرْعَى وَمَا ذَاقُوا وَلا قَطْرَه
سقى الله لا أكناف نجد ولا حزوى
شهاب الدين التلعفري سَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوى ولا سَفحَ نَعمانٍ ولاَ عَلَمي رَضوى