العودة للتصفح السريع الرمل الطويل الوافر البسيط
أبا خالد وافت محبك تحفة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركأَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
بعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ
وقَد كانَتِ الأَسلافُ مِنّا وَمِنكُمُ
رَوابطُهُم في الوُدِّ مُحكَمَةُ العَقدِ
وَإِنَّا لَنَرجُو أَن نَسِيرَ كَسَيرِهِم
إِلَى قَصَبَاتِ السَّبقِ في حَلبَةِ المَجدِ
وَإِنَّكَ لَلحُرُّ المُرَجَّى اقتِعادُهُ
عَلى صَهوَةِ العَلياءِ بِالجِدِّ وَالجَدِّ
وَمَا الناسُ إِلا بائِعٌ ثُمَّ مُشتَرٍ
وَأَفضَلُ ذَينِ المُشتَري الأجرِ وَالحَمدِ
بَعَثت أَعَزَّ اللَّهُ قَدرَكَ طَيِّباً
جَنِياً لَطِيفَ المَسِّ مُستَظرَفَ القَدِّ
حكَى عَرفُهُ المسكَ الذَّكِيَّ وَلَونُهُ
حكَى وَجَنَاتِ الغِيدِ وَالطَّعمُ كالشَّهدِ
فَمُتِّعتُ وَالأَصحابُ أَنفاً وَناظِراً
بهِ وَتَناوَلنَاهُ بالغَمزِ بِالأَيدي
وَمِن بَعدِ هَذا لا تَسَل كَيفَ فَتكُنا
بذاكَ الغَرِيضِ الغَضِّ وَالناعِمِ الجَلدِ
فَلا زِلتَ تُولِي الأَصدِقاءَ لَطائِفاً
وَأَمضَى لِما يُعلِي مِنَ الصَّارِمِ الهِندِي
ووُفِّقت لِلأَمرِ الَّذي أَنت حامِدٌ
عَواقِبَهُ يَومَ القُدُومِ عَلَى الفَردِ
قصائد مختارة
وروضة قابلنا بشرها
ابن معصوم وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُها بضاحكِ النوّارِ بسّامِهِ
هيج القلب مغان وصير
عمر بن أبي ربيعة هَيَّجَ القَلبَ مَغانٍ وَصَيَر دارِساتٌ قَد عَلاهُنَّ الشَجَر
أفكر في أمر الزمان وأنه
حسن حسني الطويراني أفكر في أمر الزمان وأنّه لأمرٍ يضيق الفكرُ عنه ويَعجزُ
شيخ اهل البيت ذو القدر العلي
أبو الهدى الصيادي شيخ اهل البيت ذو القدر العلي نور عيني اسد الله علي
إذا سلكت ولم تنفذ طريقي
ابن سودون إذا سلكَت ولم تنفذ طريقي فلي مهما سلكتُ بها نفوذ
يا راهب الله قد خلدت مأثرة
وديع عقل يا راهب اللَه قد خلدت مأثرةً غراء هيهات يطوي ذكرها الطاوي