العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الرجز
أبا الفضل كم هذا التجني وإنما
أبو حيان الأندلسيأَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما
يَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ
وَأَنتَ بِقَلبي لا تَزولُ وَإِنَّما
يَفوتُ لِعَينِي مِنكَ لَذَّةُ ناظِرِ
وَكُنتُ وَمِن حالي تَأَنُّسُ واصِلٍ
وَصِرتُ وَمِن حالي توحُّشُ هاجِرِ
تَدارَك حَبيبي خَلَّةً قَد أَضَعتُها
وَزُرني وَلَو بِالطَيفِ خَطفَةَ زائِرِ
وَإِن لَم تَزُر شَخصاً فَأُنسٌ بِأَحرُفٍ
عَلى وَرَقٍ يَقنَع بِذلِكَ خاطِري
قصائد مختارة
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
محمود درويش .. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا على الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
ما الفخر بالأهرام عندي حجة
سليمان الباروني ما الفخر بالأهرام عندي حجة فالنيل في سودانهم جرار
نريد هواءا
ليث الصندوق قوّضوا السقوف نريد هواءاً
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
عمرو الباهلي حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا
يا سيد الحكام هل من وقفة
ابن الخياط يَا سَيِّدَ الْحُكِّامِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍ يَهْمِي عَلَيَّ بِهَا سَحَابُ نَداكا
عاين حبا كالحراج نعمه
ابن نباتة السعدي عاينَ حِباً كالحراجِ نِعَمَهْ يكون أَقصى شلةٍ مُحْرنْجمَهْ