مخلع البسيط
قل لحماة الحروب فهر
علي الحصري القيرواني
قُل لِحُماةِ الحُروبِ فهرٍ
ما لِأَشِدّائِكُم يَهونا
دينك أعلى العلوق علقا
علي الحصري القيرواني
دينُكَ أَعلى العُلوقِ علقا
إِيّاكَ بِالبَخسِ أَن تَبيعَه
لنا صديق يجيد لقما
الميكالي
لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماً
راحَتُهُ في أَذى قَفاه
أهلا بظبي حماه قصر
الميكالي
أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ
كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما
لا جاه للعبد كالخمول
ابن الأبار البلنسي
لا جاه للعبد كالخمولِ
فاضرع إلى اللّه في القبول
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ
وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
قصّتنا
أسامه محمد زامل
ختامُ قصّتنا العظيمة
نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة
النّيام
أسامه محمد زامل
إلى متى أيها الأنامُ
يسوسُ أمركمُ الظلامُ
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل
لو كنتُ كلباً من الكلابِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
مولاي دانت لك السعود
ابن الأبار البلنسي
مَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُ
أخْطَأتُ أخْطَأتُ لا أعُودُ
أتهم بي في الهوى وأنجد
ابن الأبار البلنسي
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْ
مُهَفهَفُ الخَصْرِ أَهْيف القَد