مخلع البسيط
انظر الى مدفن جليل
حسن كامل الصيرفي
انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ
مِن جَنَّةِ الخُلدِ أَصلُ تُربِهِ
يسوم منا العداة ودا
مصطفى بن زكري
يسوم منا العداة ودّاً
والمكر في ودّهم كمين
لا برء من لسعة الفراق
مصطفى بن زكري
لا برء من لسعة الفراق
ولو أتوني بألف راقي
مولاي يا قاضي العساكر
أبو المعالي الطالوي
مَولايَ يا قاضي العَساكر
يا مِن لِساني نُعماه شاكر
لام على لام عارضيه
أبو المعالي الطالوي
لام عَلى لامِ عارِضَيهِ
فَمُذ رَآه زالَ المَلام
لولا محياك والقوام
مصطفى بن زكري
لولا محيّاك والقوام
لم يخلق الوجد والغرام
كأن أعطافها سقتها
صفوان التجيبي
كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتها
كَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِ
يا عين سحي ولا تشحي
صفوان التجيبي
يا عَينُ سُحِّي وَلا تَشُحِّي
وَلَو بِدَمعٍ بِحَذفِ عَينِ
وكافر بالمعاد أمسى
ابن هندو
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
يَخلُبنُي قولهُ الخلُوبُ
لو أنه كان جزء فقه
صفوان التجيبي
لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ
لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
لا أعدم الذم حين أخطي
المتوكل الليثي
لا أعدَمُ الذمَّ حينَ أُخطي
وَلَيسَ لي في الصَّوابِ حَمدُ
عابوه لما التحى فقلنا
ابن هندو
عابوه لما التحى فَقُلنا
عِبتُم وغِبتثم عن الجمال