مجزوء الخفيف
يا أخا قط ما اقتضى
الشريف العقيلي
يا أَخاً قَطُّ ما اِقتَضى
مِن أَخِ غَيرَ حَقِّهِ
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي
جادَكِ الواكِفُ الهَتِن
مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
صف صدغا كصده
الشريف العقيلي
صَفَّ صُدغاً كصَدِّهٍ
فَوقَ خَدٍّ كَوَعدِهِ
رشئي المقلد
الشريف العقيلي
رَشئِيُّ المُقَلِّدِ
ذَهَبِيُّ المُجَرَّدِ
زارني سحر
عبد الولي الشميرى
رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ
عندما زارني سَحَرْ
أيها التائه الذي
الشريف العقيلي
أَيُّها التائِهُ الَّذي
ضَلَّ عَمّا يُرادُ بِه
لا تظن الذي جرى
ماني الموسوس
لا تَظُنُّ الَّذي جَرى
مَطَراً كانَ مُمطِرا
لا وورد بخده
أبو تمام
لا وَوَردٍ بِخَدِّهِ
وَاِعتِدالٍ بِقَدِّهِ
تلك نار توقدت
سليمان الصولة
تلك نارٌ توقدت
أم سنى بارق لمع
إسلمي أم خالد
يزيد بن معاوية
إسِلَمي أُمَّ خالِدٍ
رُبَّ ساعٍ لِقاعِدِ
نظري بدء علتي
الحلاج
نَظَري بَدءُ عِلَّتي
وَيحَ قَلبي وَما جَنى
نسمة من جنابه
الحلاج
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
أَوقَفَتني بِبابِهِ