مجزوء الخفيف
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري
لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً
حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
لا يسوءنك إن براني
أبو الفتح البستي
لا يَسوءَنْكَ إنْ برا
نِيَ دَهْرٌ فلم يَرِشْ
قلت للغائبين عن مشهدي فيك
المكزون السنجاري
قُلتُ لِلغائِبينَ عَن مَشهَدي فيكَ
وَهُم يَنكِرونَ مَعروفَ قيلي
عتب ما للخيال
ابو العتاهية
عُتبُ ما لِلخَيالِ
خَبِّريني وَمالي
فوض الأمر راضيا
أسامة بن منقذ
فَوِّض الأمرَ راضِيا
جَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ
مؤنس كان لي هلك
ابو العتاهية
مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَك
وَالسَبيلُ الَّتي سَلَك
ملني واستحل ظلمي
أسامة بن منقذ
مَلَّني واستحلَّ ظُلمي
وما لي فيه يَدُ
صد عني وأعرضا
أسامة بن منقذ
صَدّ عَنّي وأعرَضَا
وتَناسى الذي مَضَى
جلدتني بكفها
ابو العتاهية
جَلَدَتني بِكَفِّها
بِنتُ مَعنِ بنِ زائِدَة
يا قضيبا إذا انثنى
سبط ابن التعاويذي
يا قَضيباً إِذا اِنثَنى
وَهِلالاً إِذا أَضا
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي
يا لِساقٍ مُهَفهَفِ
قامَ يَسعى بِقَرقَفِ
أيها الرائح المجد
سبط ابن التعاويذي
أَيُّها الرائِحُ المُجِد
دُ وَأَنفاسُنا مَعَه