العودة للتصفح

أيها الرائح المجد

سبط ابن التعاويذي
أَيُّها الرائِحُ المُجِد
دُ وَأَنفاسُنا مَعَه
سِرتَ في الحِفظِ وَالكِلا
ءَةِ وَالأَمنِ وَالدَعَه
وَتَلقّاكَ مِن مَنا
زِلِكَ الرُحبُ وَالسَعَه
كُلَّما اِستَشعَرَت فِرا
قَكَ عادَت مُستَرجِعَه
وَفُؤادٌ حَنا الغَرا
مُ عَلى الشَوقِ أَضلُعَه
وَجُفونٌ لِوَ شكِ بَي
نِكَ بِالدَمعِ مُترِعَه
كَيفَ تَرقا عَينٌ لِمِثلِكَ
أَمسَت مُوَدِّعَه
قصائد قصيره مجزوء الخفيف حرف ع