العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الوافر السريع البسيط
أيها الرائح المجد
سبط ابن التعاويذيأَيُّها الرائِحُ المُجِد
دُ وَأَنفاسُنا مَعَه
سِرتَ في الحِفظِ وَالكِلا
ءَةِ وَالأَمنِ وَالدَعَه
وَتَلقّاكَ مِن مَنا
زِلِكَ الرُحبُ وَالسَعَه
كُلَّما اِستَشعَرَت فِرا
قَكَ عادَت مُستَرجِعَه
وَفُؤادٌ حَنا الغَرا
مُ عَلى الشَوقِ أَضلُعَه
وَجُفونٌ لِوَ شكِ بَي
نِكَ بِالدَمعِ مُترِعَه
كَيفَ تَرقا عَينٌ لِمِثلِكَ
أَمسَت مُوَدِّعَه
قصائد مختارة
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
الطفيل الغنوي أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ
ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا
صيفي الأسلت ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا فيها فصرتُ إلى وجناء شملال
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
وكل غنى يتيه به غني
الميكالي وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ
أحمى علينا نخلكم ذيخه
ابن الرومي أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ فكيف ما يحملُ في ذِيخِهِ
أهديتك اليوم تبغا طاب عنصره
حنا الأسعد أهديتُك اليوم تبغاً طاب عنصرُهُ فكان من نوع هذا الجنس أفخرُهُ