مجزوء الخفيف
وعديني بموعد
الصنوبري
وعديني بموعدٍ
وامطلي ما حييتِ بهْ
صحت من شدة الدهش
الصنوبري
صحتُ من شِدَّةِ الدِّهَشْ
يا أبا بكرٍ العطَشْ
كم تفي ثم تنقض
الصنوبري
كم تفي ثم تَنْقُضُ
وتداوي وتُمْرِضُ
أنس الله وحشتك
الصنوبري
أنَّس الله وحشتك
رحم الله وَحْدَتك
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
قلت للساخر الذي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ للسّاخِرِ الذي
رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب
قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه
رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
قيل لي ما لعصبة
عمر الأنسي
قيل لي ما لعصبةٍ
أغضَبوا اللَه وَالرُسُل
أكثر الناس ضجة
عمر الأنسي
أَكثر الناس ضَجَّةً
قُلت يا قَوم ما الخَبَر
قم بنا أيها الحبيب
عمر الأنسي
قُم بِنا أَيُّها الحَبيب
ننتشق نَسمة السحر
قل لمن أوتي الجمال
أبو الفتح البستي
قلْ لِمَنْ أوتِيَ الجَما
لَ مَقالَ المُنَبِّهِ
كل حرف من الكتاب كتاب
المكزون السنجاري
كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ
مُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُ