العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل المتقارب البسيط
تلك نار توقدت
سليمان الصولةتلك نارٌ توقدت
أم سنى بارق لمع
أم فتاةٌ تجردت
لحبيبٍ بها اجتمع
زرتها خافق الحشا
خائفاً صولة الغفر
وهي في آسة العشا
مثل نسرينة السحر
ثم ناديتها الرشا
أنت يا مي أم قمر
فتلاهت وأنشدت
ما أنا الريم يا جدع
لا ولا البدر وابتدت
تمزج التيه بالجزع
قلت حوريةٌ إذن
أنت يا غاية المنى
من رأى وجهك الحسن
فارق الهم والعنا
بددي لاعج الحزن
واغنمي الأجر والثنا
فاستغاثت وجندت
لي جنوداً من الورع
واستدارت فشيدت
ما بقلبي من الطمع
فتنتني بظرفها
وهي في دهشة الكرى
واتقتني بردفها
يغفر اللَه ما جرى
ثم أومت بطرفها
إن رب الحمى عرى
وتثنت وأبعدت
وهي في حالة الفزع
كقناة تأودت
أو شهابٍ قد اندفع
ثم قال خف الردى
إن بعلي له عيون
قلت روحي لك الفدا
كللي رأسه قرون
ما عرانا سوى صدى
نوح قمرية الغصون
فاسمعي كيف أنشدت
عندما ألفها هجعْ
كل خودٍ تشددت
قطَّعت حظها قطعْ
فابتدا خدها النقي
يحجب الورد بالبردْ
ثم قالت قم ارتقي
صهوةَ الريم يا أسد
فالذي كنت أتقي
شر عدوانه شرد
واستكانت وبردت
نار قلبي بما جرعْ
من شفاهٍ تفردت
بالجمال الذي سطع
ليت ليلي الذي مضى
دام ليلاً بلا سحرْ
فهو لما مضى قضى
بانصرافي عن القمر
وابتعادي عن الرضا
واقترابي من الضجر
فانتهت مثل ما ابتدت
ليلة الوصل بالجزع
وانثنينا وما هدت
نار قلبي من الولع
قصائد مختارة
إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجي إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
وهت مني القوى بطريق شاط
لسان الدين بن الخطيب وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ
يا حسن هذا السطح من متنزه
ابن طباطبا العلوي يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزه لِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهي
تقلد حبيبي بسيف النعس
حسن حسني الطويراني تَقلدْ حَبيبي بسيفِ النعسْ وَإلا اعتقل لي بهذا الميسْ
صابته بالعلل
محمد الدريهمي حَنَتْ تَقُودُ الدَّمعَ مِنْ مُقَلِي تَطُوفُ أَرْجَاءً مِنَ الأمَلِ
إذا وجدت فجد للناس قاطبة
ابن خاتمة الأندلسي إذا وَجَدْتَ فَجُد للنَّاسِ قاطِبةً فالحالُ تَفنى ويَبْقى الذِّكْرُ أحوالا