الوافر
سأصبر للحمام وقد أتاني
الإمام الشافعي
سَأَصبِرُ لِلحِمامِ وَقَد أَتاني
وَإِلّا فَهُوَ آتٍ بَعدَ حينِ
وقالوا أسعد بن الياس أضحى
ابن عنين
وَقالوا أَسعَدُ بنُ الياسَ أَضحى
رَئيساً لا حَوَتهُ يَدُ السُعودِ
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي
أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً
وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
وفتيان تملكت الحميا
النفيس القطرسي
وفتيان تملكت الحميا
أزمة امرهم ملك الأمير
أبا البركات ما جعلت يقيناً
ابن عنين
أَبا البَرَكاتِ ما جُعِلَت يَقيناً
لَكَ البَرَكاتُ إِلّا في القُرونِ
مدحت الجعفري فما أثابت
النفيس القطرسي
مدحت الجعفري فما أثابت
يداه فظن مدحي للثواب
أرى يحيى تعرض لي بسوء
ابن عنين
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ
تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه
إذا ما الفكر ولد حسن لفظ
إبراهيم الصولي
إذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظ
وأدّاه الضَّميرُ إلى العيان
سأترك حبكم من غير بغض
الإمام الشافعي
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ
وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ
أفكر في نوى إلفي وصبري
الإمام الشافعي
أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي
وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي
قد ضلوا
الإمام الشافعي
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا
فقد باتت خسارتهمْ