الوافر
دع الأيام تفعل ما تشاء
الإمام الشافعي
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
أتهزأ بالدعاء وتزدريه
الإمام الشافعي
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ
وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
لقد أوقفت أياما قصارا
محمد توفيق علي
لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا
مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام
وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
ومن هاب الرجال تهيبوه
الإمام الشافعي
ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ
ومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابها
فكم دهر به طال اغترابي
أبو الصوفي
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي
أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ
بذكر الله تبتهج القلوب
محمد توفيق علي
بِذِكرِ اللَهِ تَبتَهِجُ القُلوبُ
وَتَنفَرِجُ الشَدائِدُ وَالكُروبُ
هوى وغلت به الأحشاء منها
إبراهيم الصولي
هَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها
إِلى حَيثُ اِستَقَرَّ بِهِ مَداها
صفت مرآته وجلاه جال
محمد توفيق علي
صَفَت مِرآتُهُ وَجَلاهُ جالِ
فَلاحَ كَأَنَّهُ ذَوبُ اللآلي
فدعني راغما أشقى بوجدي
إبراهيم الصولي
فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجدي
وَخُذ قَلبي إِلَيكَ بِغَيرِ حَمدِ
أحب من الحروف النون أنى
محمد توفيق علي
أُحِبّ مِنَ الحُروفِ النونَ أَنّى
أَرى قُربى لَها بِك واِنتِسابا
قربت فسر جمالها نظري
محمد توفيق علي
قَرُبَت فَسَرَّ جَمالُها نَظَري
وَنَأَت فَآنَسَ ذِكرُها قَلبي