الوافر
بأي الخلتين عليك أثنني
طريح بن إسماعيل الثقفي
بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
فَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُ
قصدتك عاريا من كل قن
طريح بن إسماعيل الثقفي
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ
لِكُلِّ الخَلقِ في كُلِّ المَعاني
رأيت العلم صاحبه كريم
الإمام الشافعي
رَأَيتُ العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ
وَلَو وَلَدَتهُ آباءٌ لِئامُ
غني كاسمه عن كل نعت
جعفر كاشف الغطاء
غني كاسمه عن كل نعت
واكرم بالغني عن النعوت
شكا شعري إلي وقال تهجو
ابن عنين
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو
بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ
سأصبر للحمام وقد أتاني
الإمام الشافعي
سَأَصبِرُ لِلحِمامِ وَقَد أَتاني
وَإِلّا فَهُوَ آتٍ بَعدَ حينِ
وقالوا أسعد بن الياس أضحى
ابن عنين
وَقالوا أَسعَدُ بنُ الياسَ أَضحى
رَئيساً لا حَوَتهُ يَدُ السُعودِ
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي
أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً
وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
وفتيان تملكت الحميا
النفيس القطرسي
وفتيان تملكت الحميا
أزمة امرهم ملك الأمير
أبا البركات ما جعلت يقيناً
ابن عنين
أَبا البَرَكاتِ ما جُعِلَت يَقيناً
لَكَ البَرَكاتُ إِلّا في القُرونِ
مدحت الجعفري فما أثابت
النفيس القطرسي
مدحت الجعفري فما أثابت
يداه فظن مدحي للثواب