الوافر

أرى يحيى تعرض لي بسوء

ابن عنين
الوافر
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه

إذا ما الفكر ولد حسن لفظ

إبراهيم الصولي
الوافر
إذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظ وأدّاه الضَّميرُ إلى العيان

سأترك حبكم من غير بغض

الإمام الشافعي
الوافر
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ

أفكر في نوى إلفي وصبري

الإمام الشافعي
الوافر
أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي

قد ضلوا

الإمام الشافعي
الوافر
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ

دع الأيام تفعل ما تشاء

الإمام الشافعي
الوافر
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

أتهزأ بالدعاء وتزدريه

الإمام الشافعي
الوافر
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ

لقد أوقفت أياما قصارا

محمد توفيق علي
الوافر
لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ

ولكن الجواد أبا هشام

إبراهيم الصولي
الوافر
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ

ومن هاب الرجال تهيبوه

الإمام الشافعي
الوافر
ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ ومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابها

فكم دهر به طال اغترابي

أبو الصوفي
الوافر
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ

بذكر الله تبتهج القلوب

محمد توفيق علي
الوافر
بِذِكرِ اللَهِ تَبتَهِجُ القُلوبُ وَتَنفَرِجُ الشَدائِدُ وَالكُروبُ