الوافر

ويومي بالتهاني في ربيع

صالح مجدي بك
الوافر
وَيومي بِالتَهاني في رَبيع لِوالده باقبال وَيمن

لا ياس على الدنيا أناس

علي بن الجهم
الوافر
لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُ أَبو عَونٍ لَهُم عَلَمٌ وَراسُ

طلبت هدية لك باحتيالي

علي بن الجهم
الوافر
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي عَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّي

كتبت بأمر دولتك اعتمادا

صالح مجدي بك
الوافر
كَتبت بِأَمر دَولتك اعتِماداً عَلى وَعد وَعَدتَ بِهِ عَريضَهْ

سموت ببهجة وكمال فضل

صالح مجدي بك
الوافر
سَمَوت بِبَهجةٍ وَكمالِ فضلٍ وَفُزت بنعمة الملك اللطيفِ

بمكة فاز في حج بقصد

صالح مجدي بك
الوافر
بِمَكة فازَ في حَج بِقَصدِ وَنالَ مَرامَه بِجنان خُلدِ

أنظلم في زمانك يا سعيد

صالح مجدي بك
الوافر
أَنُظلَمُ في زَمانك يا سَعيدُ وَأَنتَ العادل المَلك الرَشيدُ

إذا صاحبت في أيام بؤس

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا صَاحَبتَ في أَيّامِ بُؤسٍ فَلا تَنسَ المَوَدَّةَ في الرَخاءِ

يدوم بمصر مولدك السعيد فأنت

صالح مجدي بك
الوافر
يَدُوم بِمَصر مَولدُك السَعيدُ فَأَنتَ عَزيزُها الملك السَعيدُ

أسيت على الذوائب أن علاها

أبو العلاء المعري
الوافر
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ

على كل القرى سادت رشيد

صالح مجدي بك
الوافر
عَلى كُل القرى سادَت رَشيدُ وَفازَت حَيث أَحمدُها رَشيدُ

إذا سنة بكى تشرين فيها

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا سَنَةٌ بَكى تَشرينُ فيها وَساعَدَهُ بِدَمعَتِهِ أَذارُ