الوافر

أسائلكم لمن جيش لهام

أبو بكر بن مجبر
الوافر
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ طلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ

وكنا قبل ملك بني سليم

نهار بن توسعة
الوافر
وكنا قبل ملك بني سليم نسومهم الدواهي الأقورينا

لشيخي في ختان أبي التهاني

صالح مجدي بك
الوافر
لشيخي في ختان أَبي التَهاني أَمين نجله حظٌّ عَظيمُ

متى عطلت رباك من الخيام

علي بن الجهم
الوافر
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ

هلال العيد تنشرح الصدور

صالح مجدي بك
الوافر
هِلال العِيد تَنشرح الصُدورُ بِرؤيته وَتَبتَسم الثُغورُ

أرى أن الغناء إذا أتاهم

صالح مجدي بك
الوافر
أَرى أَن الغِناء إِذا أَتاهُم تَحوّل عَنهُم الدين القَويمُ

توكلنا على رب السماء

علي بن الجهم
الوافر
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ وَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِ

بديهته وفكرته سواء

علي بن الجهم
الوافر
بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌ إِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ

أيا حسنا لربك أنت فابشر

صالح مجدي بك
الوافر
أَيا حَسناً لربك أَنتَ فَابشر بِرَيحان وَرُوح وَالقصور

لك البشرى بقربك من مليك

صالح مجدي بك
الوافر
لَكِ البُشرى بقربك مِن مَليكٍ أَضاءَ بِنُوره أُفق التَهاني

أيها الماهر اللبيب أفدنا

صالح مجدي بك
الوافر
أَيُّها الماهر اللَبيب أَفدْنا عَن لفيظ مَقلوبه مِنهُ جئنا

إذا رفع الزمان وضيع أصل

صالح مجدي بك
الوافر
إِذا رفع الزَمان وَضيع أَصلٍ وَأَلبَسَهُ ثِياب الاعتبار