الوافر
سرور الداوري وهو السعيد
صالح مجدي بك
سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ
بِهِ تَحيا الرَعية وَالعَبيدُ
أراعك طائر بعد الخفوق
وضاح اليمن
أَرَاعكَ طَائِرٌ بَعَد الخُفوقِ
بفَاجِعَةٍ مُشنَّعةِ الطُّروقِ
جدير بالثنا حبر أجل
صالح مجدي بك
جَدير بِالثَنا حبرٌ أَجلُّ
لَهُ سبقٌ وَمَعرفة وَفَضلُ
جنود الداوري عند النضال
صالح مجدي بك
جُنود الداوري عِندَ النِضالِ
جُنود الداوري عِندَ النِضالِ
يقينا ما نخاف وإن ظننا
وضاح اليمن
يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا
به خيراً أراناه يَقينا
أجد القلب هجرا واجتنابا
عمر بن لجأ التيمي
أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابا
لِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلابا
أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيمي
أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ
وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
ألم تلمم على الطلل المحيل
عمر بن لجأ التيمي
أَلَم تُلمِم عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
بِغربيِّ الأَبارِقِ مِن حَقيلِ
أترجو أن تنال بني عقال
عمر بن لجأ التيمي
أَتَرجو أَن تَنالَ بَني عِقالٍ
رَجاءٌ مِنكَ تَطلُبُهُ بَعيدُ
شباب ضاع في زور الكلام
صالح مجدي بك
شَباب ضاعَ في زور الكَلامِ
وَشَيبٌ لاحَ في مَدح اللئامِ
فليت لنا مكان الملك عمرو
طرفة بن العبد
فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ
رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي
وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ
أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا