الوافر

تصباك التموج والهدير

أبو الفضل الوليد
الوافر
تصبّاكَ التمَوُّجُ والهديرُ فسرتَ وحَولكَ الزَّبدُ النثيرُ

رأيت الشرق ملكا للنبي

أبو الفضل الوليد
الوافر
رأيتُ الشرقَ ملكاً للنبيِّ يُزَلزَلُ تحت رِجلِ الأجنبيِّ

متى حلم السعادة يضمحل

أبو الفضل الوليد
الوافر
مَتى حلُم السعادةِ يَضمحِلُّ فمن عمرِ الصبا بقيَ الأقلُّ

أمن عربية تشتاق دارا

أبو الفضل الوليد
الوافر
أمِن عربيةٍ تشتاقُ دارا وبنتُ الرّومِ تمنعكَ المزارا

جيوشي في ميادين القلاع

صالح مجدي بك
الوافر
جُيوشي في مَيادين القِلاعِ حَوَت بِالحَزم عَزماً حَيدَريا

له إقبالك الأسنى حليف

صالح مجدي بك
الوافر
لَكَ البُشرى فَمولدك المُنيفُ لَهُ إقبالك الأَسنى حَليفُ

لك البشرى فمولدك المنيف

صالح مجدي بك
الوافر
لَكَ البُشرى فَمولدك المُنيفُ لَهُ إقبالك الأَسنى حَليفُ

ومشترك الفؤاد له أنين

علي بن الجهم
الوافر
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ يُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ

نميل على جوانبه كأنا

علي بن الجهم
الوافر
نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا لِعِزَّتِنا نَميلُ عَلى أَبينا

بلاء ليس يشبهه بلاء

علي بن الجهم
الوافر
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ عَداوَةُ غَيرِ ذي حَسَبٍ وَدينِ

إلى دار البقا حث المطايا

صالح مجدي بك
الوافر
إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي

أبت بالشام نفسي أن تطيبا

وضاح اليمن
الوافر
أَبَت بالشَّامِ نَفسِي أَن تَطيبَا تَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَا