العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل الخفيف الخفيف الوافر
ولا الله لا أنسى زهيرا
خراش الهذليوَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراً
وَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُ
أَبى نِسيانَهُ فَقري إِلَيهِ
وَمَشهَدُهُ إِذا اِربَدَّ الجُلودُ
وَذِمَّتُهُ إِذا قَحَمَت جُمادى
وَعاقَبَ نَوءَها خَصَرٌ شَديدُ
وَلا وَاللَهِ لا يُنجيكَ دِرعٌ
مُظاهَرَةٌ وَلا شَبحٌ وَشيدُ
وَلا يَبقى عَلى الحَدَثانِ عِلجٌ
بِكُلِّ فَلاةِ ظاهِرَةٍ يَرودُ
تَخَطّاهُ الحُتوفُ فَهوَ جَونٌ
كِنازُ اللَحمِ فائِلُهُ رَديدُ
غَدا يَرتادُ في حَجَراتِ غَيثٍ
فَصادَفَ نَوءَهُ حَتفٌ مُجيدُ
غَدا يَرتادُ بَينَ يَدَي قَنيصٍ
تُدافِعُهُ سَفَنَّجَةٌ عَنودُ
جَمومٌ نَهدَةٌ ثَبتٌ شَظاها
إِذا رُكِبَت عَلى عَجَلٍ تَصيدُ
فَأَلجَمَها فَأَرسَلَها عَلَيهِ
وَوَلّى وَهُوَ مُنتَفِدٌ بَعيدُ
كَأَنَّ المَروَ بَينَهُما إِذا ما
أَصابَ الوَعثَ مُنتَقِفاً هَبيدُ
فَأَدرَكَهُ فَأَشرَعَ في نَساهُ
سِناناً حَدُّهُ حَرِقٌ حَديدُ
فَخَرَّ عَلى الجَبينِ فَأَدرَكَتهُ
حُتوفُ الدَهرِ وَالحَينُ المُفيدُ
قصائد مختارة
عفت وطفاء دائمة السكون
البرا بن بكي الفاضلي عفت وطفاء ُ دائمة السكون ديار البير ميسرة السكون
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
وجماعة نشطت لشرب مدامة
جحظة البرمكي وَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ بَعَثوا رَسولَهُمُ إِلَيَّ خُصوصا
ورفاق إذا رأوا لي مجدا
أحمد الكاشف ورفاق إذا رأوا لي مجداً حسدوني عليه واضطهدوني
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
أبو الهندي نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ