الوافر

أمن قفص الى شرك وفخ

أبو الفضل الوليد
الوافر
أمِن قَفَصٍ الى شركٍ وفخِّ فكم إلفٍ بلا إلفٍ وفرخِ

أعنتر قم ويا عمرو الزبيدي

أبو الفضل الوليد
الوافر
أعنترَ قُم ويا عَمرو الزّبيدي معَ ابنِ العاصِ سِر وابن الوليد

لماذا أسبلت دمعا لماذا

أبو الفضل الوليد
الوافر
لماذا أسبلت دمعاً لِماذا وزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذا

أنارت في المنابر والعروش

أبو الفضل الوليد
الوافر
أنارت في المنابرِ والعروشِ وسارت في المواكبِ والجيوشِ

حماها دونه الأسد الرهيص

أبو الفضل الوليد
الوافر
حِماها دَونَهُ الأسَدُ الرهيصُ ومثلي ليسَ يُقنِعهُ الرخيصُ

حنيني بين أجلاف غلاظ

أبو الفضل الوليد
الوافر
حنيني بينَ أجلافٍ غلاظِ إلى أهلِ المروءةِ والحفاظِ

لقد هاج الهوى هذا الحرير

أبو الفضل الوليد
الوافر
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ

أيا أهل النميمة والرواغ

أبو الفضل الوليد
الوافر
أيا أهلَ النميمةِ والرواغِ أحاديث العُلى شغلُ الفراغِ

أتغريها بسفك دمي سديف

أبو الفضل الوليد
الوافر
أتُغريها بسفكِ دمي سديفُ وديني في الهوى الدينُ الحنيفُ

يحملنا العدى ما لا نطيق

أبو الفضل الوليد
الوافر
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ

أكاد أذوب يا أم الأمين

أبو الفضل الوليد
الوافر
أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِ على ما فيكِ من ظرفٍ ولينِ

تحوم عليك روحي كالفراش

أبو الفضل الوليد
الوافر
تحومُ عليكِ روحي كالفراشِ فأشعرُ بارتياحٍ وانتِعاشِ