العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل
أتغريها بسفك دمي سديف
أبو الفضل الوليدأتُغريها بسفكِ دمي سديفُ
وديني في الهوى الدينُ الحنيفُ
إذاً لا كان لي شعرٌ رقيقٌ
تمنّى بَعضَهُ الشابُ الظريف
أرى الحمراءَ جناتٍ فأصبُو
إلى وادٍ لهُ ظلٌّ وريف
كذا ابنُ الجهمِ حنّ إلى دجيلٍ
وقد صَرَعَتهُ في حَلبَ السيوف
قصائد مختارة
بكت السحاب على الرياض فحسنت
يوسف بن هارون الرمادي بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ
جواهر عشب ونور نظيم
أبو هلال العسكري جَواهِرُ عُشبٍ وَنورٍ نَظيمٍ وَأَفرادُ ظِلٍّ وَقَطرُ نَثيرِ
الصب بكم قد فنيت أدمعه
ابن خلكان الصبّ بكم قد فنيت أدمعه من فرط جوى تضمه أضلعه
ومحبوبة عند الرقاد ضممتها
ابن مليك الحموي ومحبوبة عند الرقاد ضممتها أحس بها لكنني ما رأيتها
مجروحة حتى النخاع
عبد العزيز جويدة مَجروحةٌ حتى النُّخاعْ مَذبوحةٌ
سلام على فرحٍ صائمِ
جاسم الولائي أنْ تجيئي فقطْ حلماً أو كتابْ