الوافر
أيوعدني أبو ليلى طفيل
بلعاء بن قيس الكناني
أيوعدني أبو ليلى طًفَيلٌ
ويُهدي لي مع القلص الكلاما
لمن طلل معالمه قفار
ابن رزيق العماني
لمن طللٌ معالمُهُ قِفَارُ
وهنَّ أم الجآذرُ والصوارُ
زمانك غصنه أبدا رطيب
ابن رزيق العماني
زمانُكَ غُصْنُه أبداً رطيبُ
يَلوُحُ لزَهْرِهِ لونٌ عجيبُ
قفا في دار أهلي فاسألاها
تميم بن أبي بن مقبل
قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا
وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ
أأخطل لم ذكرت نساء قيس
تميم بن أبي بن مقبل
أَأَخْطَلُ لِمْ ذَكَرْتَ نِسَاءَ قَيْسٍ
فمَا رُوِّعْنَ مِنْكَ ولا سُبِينَا
أتسرقني وأنت أجل خل
الهبل
أتسرقُني وأنتَ أجلُّ خِلٍّ
يعزُّ عليّ من حيٍّ وميْتِ
أتزعمني لديك أجل خل
الهبل
أتزعمني لديك أجل خلٍّ
يعزّ عليكَ من حيّ وميت
ليالي بعضهم جيران بعض
تميم بن أبي بن مقبل
ليَالِيَ بَعْضُهُمْ جِيرَانُ بَعْضٍ
بِغَوْلٍ فَهْوَ مَوْلِيٌّ مُرِيضُ
نعاهد من نحب فلا نجاب
الهبل
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُ
ونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُ
ومن فضل المهيمن عن قريب
الهبل
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍ
نعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ
شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ