الوافر
جلست غدية وأبو عقيل
مسافع بن عبد العزى
جَلَسْتُ غَدِيَّةً وَأَبُو عَقِيلٍ
وَعُرْوَةُ ذُو النَّدَى وَأَبُو رِياحِ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
ولم أخف السقام لأجل موتي
الهبل
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي
سقاماً أو لإشماتِ الأعادي
من الأيام لا ألقاك عشر
ابن سهل الأندلسي
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ
أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا
أهيل المنحنى رفقا بصب
الهبل
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ
أخذتم قلبُه وتركتموهُ
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ
مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
ظننت وقد نظرت إلى سناها
الهبل
ظننتُ وقد نَظَرتُ إلى سناها
بأنَّ النَيّرات لها ضرائرُ
إلى روض به نفل وبقل
بلعاء بن قيس الكناني
إلى روض به نَفَلُ وبَقلٌ
يُغَنِّي في أسِرِتَّه الُّبابُّ
ألا أبلغ سراقة يا ابن مال
بلعاء بن قيس الكناني
ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال
فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ
تركت ابن الحريز على ذمام
بلعاء بن قيس الكناني
تركتُ ابنَ الحريز على ذمام
وصحبته تلوذ به العوافي
أتت تدرع الليل البهيما
ابن رزيق العماني
أتتْ تدَّرَّعُ الليلَ البهيما
تُصافحُ عنك بالأرَجِ النسيما
جزى الله ابن عروة حين أمسى
بلعاء بن قيس الكناني
جزى الله ابن عروة حين أمسى
عقوقا والعقوق له أثام