الوافر

لواء العدل يا فيحاء اضحى

يعقوب التبريزي
الوافر
لواء العدل يا فيحاء اضحى يرف عليك في عز ونصر

أبدر السعد يا من كل بدر

يعقوب التبريزي
الوافر
أبدر السعد يا من كل بدر بأفق المجد منه نال سعده

أقلبك هام في هيف وغيد

يعقوب التبريزي
الوافر
أقلبك هام في هيف وغيد واتراب مهفهفة القدود

أنار البين تضرم في الفواد

يعقوب التبريزي
الوافر
أنار البين تضرم في الفواد غداة الركب طوح فيه حادي

إذا عهدوا فليس لهم وفاء

محمد الطاهر المجذوب
الوافر
إِذا عَهَدوا فَلَيسَ لَهُم وَفاءُ وَإِن مَنّوكَ وَصلاً فالعَناءُ

أراني ما ذكرت لك الفراقا

محمد الطاهر المجذوب
الوافر
أُراني ما ذَكَرتُ لَكَ الفِراقا يُفارِقُ جَفنَكَ النَومُ ائتِراقا

أبا الهادي الذي بنداه أحيا

يعقوب التبريزي
الوافر
أبا الهادي الذي بنداه أحيا المكارم حيث كان لهن روحا

سألت فلم تكلمني الرسوم

حاجز الأزدي
الوافر
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ

صباحك واسلمي عنا أماما

حاجز الأزدي
الوافر
صباحكِ واسْلمي عنا أُماما تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما

رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا

حاجز الأزدي
الوافر
رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ

فننحرها ونخلطها بأخرى

حاجز الأزدي
الوافر
فننحرها ونخلطها بأخرى كأن سراتها نصع دفين

فيا لك نصحة لما نذقها

عامر بن زهير
الوافر
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْا أَراها نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَا