العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل
زمانك غصنه أبدا رطيب
ابن رزيق العمانيزمانُكَ غُصْنُه أبداً رطيبُ
يَلوُحُ لزَهْرِهِ لونٌ عجيبُ
يغرِّدُ فوقَهُ لليمنِ طيرٌ
لنغْمتهِ يُهَمْهِمُ عندليبُ
فحيثُ حللتَ من باريكَ نصرٌ
يَؤُمُّ خِباَك أو فتحٌ قريبُ
أَشَبْتَ مفارقَ الأعداِء رُعْباً
بفتكِك قبلَ أن يدنو المشيبُ
يَصيحُ بداءِ خصمكَ ثم يَعْوِي
وأنتَ تُبيدُهمْ بُومٌ وذِيبُ
فكفُّك بالظُّباَ كفٌّ لَبِيقٌ
وباعكَ بالقَناَ باعٌ رحيبُ
فما أشعَلتَ حربا قط إِلا
بنصركَ تنجْلىِ عنَّا الكروبُ
تكادُ لفْرط هَيبتِك الرواسي
تَخِرُّ على البسيطةِ أو تذوبُ
فَتَى سلطانَ سالمَ قد تجلَّتْ
ذكا عَلْياكَ تُشْرِقُ لا تَغيبُ
بها فليهتدي عَبدٌ مُنيبٌ
ويَعْشُو عن أشعَّتها المُرِيبُ
ومن يَأْبى يسالمكَ اعتداءً
فليس سوى الحِمامِ له نصيبُ
رأيتُ عِدَاكَ قد شهدوا المنايا
وسيفُكَ من مَفَارِقِهْم خَضِيبُ
وكلَّ محلةٍ صَبَّحتَ حرباً
تُشَقُّ بها المرائرُ والقلوبُ
وتَسبحُ في الدِّما خيلٌ عِراَبٌ
تُقَصِّرُ إِن جرتْ عنها الهبُوبُ
قصائد مختارة
ولقد مزجت زعاق طبعك بالإخاء
نيقولاوس الصائغ ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخا ءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَما
يا من تجاوز حد السمع والبصر
ابن داود الظاهري يا من تجاوز حد السمع والبصر ومن يفوق ضياء الشمس والقمر
تخلق الناس بالأدناس واعتمدوا
ناصيف اليازجي تخلَّقَ الناسُ بالأدناسِ واعتمدوا من الصفاتِ الدَّها والمكرَ والحَسَدا
الفجر خصيمي
أحمد سالم باعطب رَضَعْنا الهوى صِرْفاً فطابتْ نفوسُنا وأيْنَعَ في أحداقنا الحُبُّ والشِّعْرُ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
لقد نعبت طير الهذيل وشحشحت
المنخل بن سبيع لَقَدْ نَعَبَتْ طَيْرُ الْهُذَيْلِ وَشَحْشَحَتْ غَداةَ سَفارٍ بِالنُّحُوسِ الْأَشائِمِ