الوافر

هديتك العزيزة أسكرتني

نجيب سليمان الحداد
الوافر
هديتك العزيزة أسكرتني فهل عنب بها أم كاس راح

أحلما تبتغي عند الوداع

ابن أبي حصينة
الوافر
أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ لَعَمركَ لَيسَ ذاكَ بِمُستَطاعِ

سقى الطللين بين المنحرين

ابن أبي حصينة
الوافر
سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِ مُرَوِّي الوابِلَينِ المُسبِلَينِ

سلام يثقل البزل النواجي

ابن أبي حصينة
الوافر
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي وَتُمرِعُ مِنهُ مُمحِلَةُ الفِجاجِ

لعمرك ما بكيت على صباكا

نجيب سليمان الحداد
الوافر
لعمرك ما بكيت على صباكا ولكني بكيت على ولاكا

صبا قلبي إلى زمن التصابي

ابن أبي حصينة
الوافر
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي وَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِ

ألا يا ظبية بالرقمتين

نجيب سليمان الحداد
الوافر
ألا يا ظبيةً بالرقمتين لعينكِ ما تسحُّ اليومَ عيني

ذري عذلي فشانك غير شاني

ابن أبي حصينة
الوافر
ذَرِي عَذلي فَشانُكِ غَيرُ شاني وَلا تَتَمَلَّكي طَرَفَي عِناني

لكل نقيصة في النار عار

نجيب سليمان الحداد
الوافر
لكل نقيصة في النار عار وشرُّ معايب المرء القمار

أهاجك باللوى الربع الخلي

ابن أبي حصينة
الوافر
أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ فَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ

صيامك للمهيمن ذي الجلال

ابن أبي حصينة
الوافر
صِيامُكَ لِلمُهَيمِنِ ذِي الجَلالِ وَفِطرُكَ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي

ألمت حين لا ومني الهجود

ابن أبي حصينة
الوافر
أَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُ وَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُ