العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرجز الكامل الطويل الرجز
سقى الطللين بين المنحرين
ابن أبي حصينةسَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِ
مُرَوِّي الوابِلَينِ المُسبِلَينِ
فَمنقادَ البَليخِ فَحَيثُ حَفَّت
جَداوِلُهُ قُصُورَ الرَقَتَينِ
بِلادٌ حَلها ابنُ أَبي عَليٍّ
فَحَلَّ بِها سَخِيُّ الراحَتينِ
إِذا خَفَقَت لَهُ أَعلامُ جَيشٍ
فَقَد خَفَقَت قُلوبُ الخافِقَينِ
كَريمُ الوالِدَينِ وَكُلُّ فِعلٍ
كَريمٌ لِلكَريمِ الوالِدَينِ
تَرى العافي يُطالِبُهُ بِرِفدٍ
فَتَحسَبُهُ يُطالِبُهُ بِدَينِ
فَتىً زَينُ المَحافِلِ لَيسَ يَأتي
بِحَمدِ اللَهِ فِعلاً غَيرَ زَينِ
عَفِيفُ الذَيلِ مِن دَنَسٍ وَفُحشٍ
بَرِيءُ القَولِ مِن هُجنٍ وَمَينِ
يَشُذُ مِنَ البَرِيَّةِ كُلُّ حمدٍ
فَيَجمَعُهُ بِتَبدِيدِ اللُجَينِ
إِذا اِعتَقَلَ الرُدَيني كانَ أَوفى
تَماماً مِنهُ مُعتَقِلُ الرُدَيني
يَسُلُّ مُهَنَّداً وَيَسُلُّ عَزماً
فَيَفتِكُ في الوَغى بِمُهَنَّدَينِ
وَيَلقى الجَحفلَ الجَرّارَ فَرداً
فَتَعجَبُ مِن تَلاقي الجَحفَلَينِ
وَتَنَظُرُ يَومَ تَشتَبِكُ العَوالي
عَلِيّاً يَومَ بَدرٍ أَو حُنينِ
أَمَولانا الأَمِيرُ نِداءَ عَبدٍ
تَحمَّلَ مِنكَ فَضلاً غَيرَ هَينِ
لَقَد أَجمَلتَ فِعلَكَ بي فَتَمِّم
جَميلَكَ بِالجَميلِ إِلى حُسَينِ
فَلَو أَني شَفِعتَ لِأَجنَبِيٍّ
لَأَصبَحَ في ذَراكَ قَرِيرَ عَينِ
فَكَيفَ لِمَن كَسَوتَ أَباهُ جاهاً
بِجاهِكَ بَينَ أَهلِ المَشرِقَينِ
وَقَد شَرَّفتَهُ بِقَديمِ عَهدٍ
وَوَعدُكَ غَيرُ مَغلولِ اليَدَينِ
قصائد مختارة
عليك برأس الأمر قبل انتشاره
أبو زبيد الطائي عَلَيكَ بِرَأسِ الأَمرِ قَبلَ اِنتشارِهِ وَشَرُّ الأُمورِ الأَعسَرُ المَتَدَبِّرُ
وا كبدا قد تقطعت كبدي
ابن عبد ربه وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي وحَرَّقَتْهَا لواعِجُ الْكَمَدِ
خل الهوى وأهله
بهاء الدين الصيادي خَلِّ الهَوَى وأهلَهُ وخذْ طَريقَ من سَلَكْ
يا مي صبك كم يبيت معذبا
بطرس كرامة يا ميّ صبك كم يبيت معذباً يرعى النجوم يذق طعم الكرى
إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا
أبو الحسن الجرجاني إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً ندمتَ على التفريط في زَمَنِ البَذرِ
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
رؤبة بن العجاج هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا حَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا