الوافر
لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المري
لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّ
عَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
أمات العلم موت أبى على
يعلى بن أحمد
أمات العلم موت أبى على
منار العلم والفضل الرضى
ألا من مبلغ عني زيادا
حارثة بن بدر الغداني
ألا من مبلغٌ عني زياداً
فنعم أخو الخليفة والأمير
ألم تر أن حارثة بن بدرٍ
حارثة بن بدر الغداني
ألم ترَ أنّ حارثة بن بدرٍ
أقام بدير أبلق من كوارا
أراوية علي بنو سليط
حارثة بن بدر الغداني
أراويةً عليّ بنو سليط
هجاء الناس يالبني سليط
ولبس عباءة وتقر عيني
مصطفى التل
ولبس عباءة وتقر عيني
لعمر أبيك خير من مدير
وما إيجافنا خلف الموالي
حارثة بن بدر الغداني
وما إيجافنا خلفَ الموالي
بسُنّتِناعلى عهدِ الرسول
أسغ لي غصتي وخلاك ذام
مصطفى التل
أسغ لي غصتي وخلاك ذام
بكأس من سلافة بيت راس
إلى الألفين مطلع قريب
حارثة بن بدر الغداني
إلى الألفين مطلَعٌ قريب
زيادةُ أربعٍ لي قد بقينا
ألا أبلغ أبا بكر رسولا
مالك بن امرئ القيس
أَلا أَبْلِغْ أَبا بَكْرٍ رَسُولاً
وَأَبْلِغْها بَنِي ناجِ بْنِ سَعْدِ
وذي ضغن كففت النفس عنه
أحيحة بن الجلاح
وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ
وَكُنتُ عَلى مَساءَتِهِ أُقيتُ
به أحمي المضاف إذا دعاني
أحيحة بن الجلاح
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني
إِذا ما قيلَ لِلأَبطالِ هَيتا