الوافر
له وجه يحسن وجه عذري
مروان الطليق
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ
تطول يا قريع بني فراس
ابن الرومي
تطوَّلْ يا قريع بني فراسٍ
فإنك من ذوي الأيدي الطوالِ
كأن نسيمها أرج الخزامى
ابن الرومي
كأنَّ نسيمَها أَرَجُ الخُزَامَى
ولاهُ بعدَ وسميٍّ وَليُّ
أبا بكر لك المثل المعلى
ابن الرومي
أبا بكر لك المثْلُ المعلَّى
وخدُّ عدوّكَ التَّرِبُ الذليلُ
رأيتك تدعى رمضان دعوى
ابن الرومي
رأيتُك تدّعى رمضانَ دعوى
وأنت نظيرُ يومِ الشك فيهِ
أبن لي لم تعمم طابقيا
ابن الرومي
أبن لي لم تَعَمَّمُ طابقيّا
وفيم لبستَ رِبقاً برمكيّا
هنيئا يا أبا حسن هنيئا
ابن الرومي
هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً
بلغتَ من الفضائل كلَّ غايهْ
له مال يجم على العطايا
ابن الرومي
له مالٌ يجمُّ على العطايا
ونعمةُ كُلِّ ذي كرمٍ تدومُ
مدحتك أكلأ النسرين ليلي
ابن الرومي
مدحتُك أكلأُ النَّسريْن ليْلي
فما أرعيتَني عيناً كُلُوَّا
قصدت إليك لا أدلي بشيء
ابن الرومي
قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ
أرى حَقِّي عليك به عظيما
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
أبو الهندي
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا
يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
أبو الهندي
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني
وَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ