العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب البسيط الطويل البسيط
قصدت إليك لا أدلي بشيء
ابن الروميقصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ
أرى حَقِّي عليك به عظيما
سِوى الكرم الذي أعرقْتَ فيه
وحسبي أن تكون فتى كريما
ولم أمدحكَ إتحافاً بمدحٍ
كفى مدحٌ غُذيتَ به فطيما
ولكنِّي دعوتُك في سُؤالي
بأسماءٍ دُعيتَ بها قديما
ولم أر كُفْءَ سَمْعكَ من كلامي
سوى المَوْزونِ وزناً مُستقيما
ولستُ أرى ثوابَ الشعر دَيْناً
عليك ولا أرى نفْسي غريما
ولكنِّي أراك تراه حقَّاً
لمجدك والوسيمُ يرى الوسيما
فإنْ تَكُ عند تأميلي وظَنِّي
فكم صدِّقْتَ بارقكَ المشيما
وإن عاقَ القضاءُ نداك عني
فلستُ أراكَ في مَنْعِي مُليما
وما غَيْثٌ إذا ما اجتازَ أرضاً
غلى أُخْرى بمُعْتَدٍّ لئيما
بإذن الله يُعْرِي متن أرضٍ
ويكسو أُختَها الزهرَ العميما
قصائد مختارة
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العماني أمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي لرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
فهل لك في حاجتي حاجة
زياد الأعجم فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ وَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُ
للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا
أحمد الحملاوي للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا وبالعلوم ونشر الفضل قد هاموا
محمد أني عنك أسأل دائبا
جبران خليل جبران مُحَمَّدُ أَني عَنْكَ أَسْأَلُ دَائِبَا وَمَا أَنْتَ يَوْماً وَاحِداً سَائلٌ عَنِّي
النور يمنح أضواء ونوركم
محيي الدين بن عربي النور يمنح أضواء ونوركم لا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما