الوافر

ترحل من هويت وكل شمس

ابن الرومي
الوافر
ترحَّل من هوِيت وكل شمسِ ستكْسِفُ أو ستغرب حين تُمسي

أترحل يا ربيع ولا ربيع

ابن الدهان
الوافر
أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ لَدَينا مِن نَداكَ وَلا غَديرُ

كبرت فغيرك الغر الغلام

ابن الرومي
الوافر
كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ

ألا خذها إليك عن الحرون

ابن الرومي
الوافر
ألا خذها إليك عن الحَرونِ تَناسخَها القرونُ عن القرونِ

وأخجلها البراز فألبستها

ابن الدهان
الوافر
وَأَخجلها البِرازُ فَألبَستها يَدُ الساقي من الحَبَبِ القناعا

سقاها الله منزلة وحيا

ابن الدهان
الوافر
سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا طَوَينا بَعدَها اللَذاتِ طَيّا

أمأتم هذه الأيام أم عيد

ابن الدهان
الوافر
أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ وَذي الأَغانيَ نَوحٌ أَم أَغاريد

مدحت أبا المغيرة ذات يوم

ابن الرومي
الوافر
مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ

أما وجفونك المرضى الصحاح

ابن الدهان
الوافر
أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِ وَسَكرَة مقلتيكَ وَأَنتَ صاحِ

ألا يا زينة الدنيا جميعا

ابن الرومي
الوافر
ألا يا زينةَ الدنيا جميعاً وواسطة القلادةِ في النظامِ

ترى الأفدام يعتلفون ثوما

ابن الرومي
الوافر
ترى الأفدامَ يعتلفون ثوماً ويغْشون المجالسَ كالهمومِ

يقول المشفقون علي حتى

مالك بن الريب
الوافر
يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى مَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ