الوافر
إليك صحيفة نشرت حديثا وأغنت
حفني ناصف
إليك صحيفة نشرت حديثاً
وأغنت بالسماعِ عن العيانِ
سقاني خمرة من ريق
حفني ناصف
سقاني خمرةً من ريقِ فيهِ
وحَيَّا بالعذار وما يليهِ
سقاني خمرة من ريق فيه
حفني ناصف
سقاني خمرة من ريق فيه
غزال هام قلبُ الصبّ فيهِ
لقد جارى أبو ليلى بقحم
الأخطل
لَقَد جارى أَبو لَيلى بِقَحمٍ
وَمُنتَكِثٍ عَلى التَقريبِ واني
حياة في حياة في حياة
ماء العينين
حياة في حياة في حياة
مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
علا مني إليك الشوق حتى
ماء العينين
علا مني إليك الشوق حتى
تخوفني ويأخذ بت بتّا
ألا أبلغ أبا الدلماء عني
الأخطل
أَلا أَبلِغ أَبا الدَلماءِ عَنّي
بِأَنَّ عِجانَ شاعِرِكُم قَصيرُ
وهل في عالم الإنسان أحلى
حفني ناصف
وهل في عالم الإنسان أحلى
من العلم المعزز بالجمالِ
سأطلب في حوائج للكريم
ماء العينين
سأطلب في حوائج للكريم
له متوسلاً باسم العظيم
أجد القلب من سلمى اجتنابا
معود الحكماء
أَجَدَّ الْقَلْبُ مِنْ سَلْمَى اجْتِنابا
وَأَقْصَرَ بَعْدَ ما شابَتْ وَشابا
متى تردوا عكاظ توافقوها
وهيبة بنت عبد العزى
مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوها
بِأَسماعٍ مَجادعها قصارُ
ومترعة كأن الورد فيها
الأخطل
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها
كَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماما