الهزج
شربت الراح بالراح
أبو العلاء المعري
شَرِبتُ الراحَ بِالراحِ
وَقَد كُنتُ لَها تارِك
وفي باريس لذات كما في
أحمد فارس الشدياق
وفي باريس لذات كما في
جنان الخلد جير وحور عين
ويا سقياً لسطحٍ أشـ
يحيى بن زياد الحارثي
ويا سقياً لسطحٍ أشـ
ـرفت من بينهم خذوي
لمن نار قبيل الصبح
عمر بن أبي ربيعة
لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب
حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو
لقد جاورت بغداذا
يحيى بن زياد الحارثي
لقد جاورت بغداذاً
فما أحببت بغداذا
هو الغيث الذي يهمى
أحمد فارس الشدياق
هو الغيث الذي يهمى
هو الليث الذي يصمي
لمن أشكو وقلبي اليوم
أحمد فارس الشدياق
لمن أشكو وقلبي اليو
م من أكبر أعدائي
عفا من آل ليلى السهب
الخرنق بنت بدر
عَفا مِن آلِ لَيلى السَهـ
ـبُ فَالأَملاحُ فَالغَمرُ
وقد أغدو بطرف هيكل
أبو داود الإيادي
وَقَدْ أَغْدُو بِطَرْفٍ هَيْـ
ـكَلٍ ذي مَيْعَةٍ سَكْبِ
ظباء كالدنانير
المأمون
ظباءٌ كالدَّنانير
مِلاحٌ في المقاصيرِ
على بعدك لا يصبر
أبو بكر الشبلي
على بُعدك لا يصب
رُ من عادَتُه القُربُ
من اعتز بذي العزز
أبو بكر الشبلي
من اعتز بذي العز
زِ فذو العزِّ له عِزُّ