العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الوافر أحذ الكامل الكامل
وقد أغدو بطرف هيكل
أبو داود الإياديوَقَدْ أَغْدُو بِطَرْفٍ هَيْـ
ـكَلٍ ذي مَيْعَةٍ سَكْبِ
أَسِيْلٍ سَلْجَمِ الْمُقْبِـ
ـلِ لا شَخْتٍ وَلَا جَأْبِ
طَوِيْلٍ طَامِحِ الطَّرْفِ
إِلى مَفْزَعَةِ الْكَلْبِ
مِسَحٍّ لَا يُوَارِي الْعَيْـ
ـرَ مِنْهُ عَصَرُ اللِّهْبِ
مِكَرٍّ سَبِطِ الْعَذْرَ
ةِ ذِي عَفْوٍ وَذِي عَقْبِ
كَشَخْصِ الرَّجُلِ الْعُرْيَا
نِ فَعْمٍ مُدْمَجِ العَصْبِ
لَهُ سَاقَا ظَلِيمٍ خَا
ضِبٍ فُوْجِئَ بِالرُّعْبِ
وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسَا
ءِ نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ
وَمَتْنَانِ خَظَاتَانِ
كَزُحْلُوفٍ مِنَ الْهَضْبِ
يَهُزُّ الْعُنُقَ الأَجْرَ
دَ في مُسْتَأْمَنِ الشَّعْبِ
مِنَ الْحَارِكِ مَخْشُوشٌ
بِجَنْبٍ مُجْفَرٍ رَحْبِ
تَرَى فَاهُ إِذَا أَقْبَـ
ـلَ مِثْلَ السَّلَقِ الجَدْبِ
نَبِيلٌ سَلْجَمُ اللَّحْيَيْـ
ـنِ صَافِي اللَّوْنِ كَالْقُلْبِ
جَوَادُ الشَّدِّ وَالْإِحْضَا
رِ وَالتَّقْرِيْبِ وَالْعَقْبِ
عَرِيضُ الْخَدِّ وَالْجَبْهَـ
ـةِ وَالصَّهْوَةِ وَالْجَنْبِ
يَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً بِـ
ـصُمُلٍّ سَلِطٍ وَأْبِ
صَحِيحُ النَّسْرِ وَالحَافِـ
ـرِ مِثْلُ الْغُمَرِ الْقَعْبِ
لَهُ بَيْنَ حَوَامِيْهِ
نُسُورٌ كَنَوَى الْقَسْبِ
وَأَرْسَاغٌ كَأَعْنَاقِ
ضِبَاعٍ أَرْبَعٍ غُلْبِ
..المُسْتَفْرِغ ِالمَيْعَـ
ـةِ بَعْدَ النَّزْعِ وَالْجَذْبِ
يُعَنِّي الْخَاضِبَ الْأَخْرَ
جَ فِي ذِي عَمَدٍ صُهْبِ
وَعِيْرَ الْعَانَةِ الْقُبِّ الْـ
ـخِمَاصِ النُّحُصِ الحُقْبِ
يَزِيْنُ الْبَيْتَ مَرْبُوطاً
وَيَشْفِي قَرَمَ الرَّكْبِ
حَدِيدُ الطَّرْفِ وَالْمَنْكِـ
ـبِ وَالْعُرْقُوبِ وَالْقَلْبِ
وَخَرْقٍ سَبْسَبٍ يَجْرِي
عَلَيْهِ مُورُهُ سَهْبِ
تَعَسَّفْتُ عَلَى وَجْنَا
ءِ حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْبِ
وَعَنْسٍ قَدْ بَرَاها لَذْ
ذَةُ الْمَوكِبِ وَالشَّرْبِ
رَفَعْنَاهَا ذَمِيلاً في
مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ
رَذايا كَالْبَلَايَا أَو
كَعِيدانٍ مِنَ الْقَضْبِ
وَأَرْسَاغٍ أَمِيناتٍ
كَمَلْفُوظِ نَوَى الْقَسْبِ
قصائد مختارة
تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
هدبة بن الخشرم تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا تَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلبا
أروى دم قلبا وتلك سفاهة
أبو العلاء المعري أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ وَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ
إن المهالب قوم إن مدحتهم
المغيرة بن حبناء إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ كانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا
أبا بشر ذهبت بكل أنس
الميكالي أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد
بأبي فم شهد الضمير له
ديك الجن بأَبي فَمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لَهُ قَبْلَ المَذَاقِ بأنّهُ عَذْبُ
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشف مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا