الهزج
جرت عادة سركيس
جبران خليل جبران
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ
عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا
نصال ملت الأجفان
جبران خليل جبران
نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ
وَنَوْمٌ أَتْعبَ الأجْفَانْ
نجا عبد بعفو الله
صالح مجدي بك
نَجا عبَدٌ بعفو اللَ
هِ في دار البَقا واثقْ
أبى القلب اليماني
وضاح اليمن
أَبَى القَلب اليَمانيّ ال
ذِي تُحمَدُ أَخلاقُه
ألا حي التي قامت
عمر بن أبي ربيعة
أَلا حَيِّ الَّتي قامَت
عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
أيا شيعة إسماعي
أبو العلاء المعري
أَيا شيعَةَ إِسماعي
لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا
حديث جاء عن هابي
أبو العلاء المعري
حَديثٌ جاءَ عَن هابي
لَ في الدَهرِ وَقابيلا
شربت الراح بالراح
أبو العلاء المعري
شَرِبتُ الراحَ بِالراحِ
وَقَد كُنتُ لَها تارِك
وفي باريس لذات كما في
أحمد فارس الشدياق
وفي باريس لذات كما في
جنان الخلد جير وحور عين
ويا سقياً لسطحٍ أشـ
يحيى بن زياد الحارثي
ويا سقياً لسطحٍ أشـ
ـرفت من بينهم خذوي
لمن نار قبيل الصبح
عمر بن أبي ربيعة
لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب
حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو
لقد جاورت بغداذا
يحيى بن زياد الحارثي
لقد جاورت بغداذاً
فما أحببت بغداذا