المنسرح

انظر معي فهي نظرة أمم

مهيار الديلمي
المنسرح
اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ أعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُ

من موصل بالسؤال والقسم

مهيار الديلمي
المنسرح
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِ إليّ عِلماً عن دارة العَلمِ

من ناصري والزمان لي خصم

مهيار الديلمي
المنسرح
مَن ناصري والزمانُ لي خصمُ ومنصفي والطبيعةُ الظلمُ

أسترشد البان وهو غضبان

مهيار الديلمي
المنسرح
أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُ وأسأل البدر وهو غيرانُ

هبت ومنها الخلاب والخدع

مهيار الديلمي
المنسرح
هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُ تأخذ مني باللوم أو تدعُ

وروضة راضها الندى فغدت

الوأواء الدمشقي
المنسرح
ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ

كأنما النوم حين يطرقني

الوأواء الدمشقي
المنسرح
كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ

قد سترت وجهها من الخفر

الوأواء الدمشقي
المنسرح
قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ بِساعِدٍ حَلَّ عِقْدَ مُصْطَبَري

قم يا غلام اسقني مشعشعة

الوأواء الدمشقي
المنسرح
قُمْ يا غُلامُ اسْقِني مُشَعشَعَةً تَسِيرُ في الكأسِ بالتَباشيرِ

أفلح قوم إذا دعوا وثبوا

مهيار الديلمي
المنسرح
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا لا يرهبون الأخطارَ إن ركبوا

يا من حلا حين ذاقه نظري

الوأواء الدمشقي
المنسرح
يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَري لَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِ

عانقت مولاي عند رؤيته

الوأواء الدمشقي
المنسرح
عَانَقْتُ مَولايَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ وَنِلْتُ سُؤْلي بِحُسْنِ ما صَنَعا