المنسرح

وغادة تشهد الحسان لها

الأبيوردي
المنسرح
وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها

تقوت أفراسهم بناتهم

لبيد بن ربيعة
المنسرح
تَقوتُ أَفراسَهُم بَناتُهُمُ يُزجونَ أَجمالَهُم مَعَ الغَلَسِ

لله قومي فكم ندى خضل

الأبيوردي
المنسرح
لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ

ما إن تعري المنون من أحد

لبيد بن ربيعة
المنسرح
ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ

لله يا ثغر زانك الشنب

الشاذلي خزنه دار
المنسرح
للّه يا ثغر زانك الشنب الدر يا ثغر أنت أم حبب

يا رب صل على محمد

العُشاري
المنسرح
يا رَب صَل عَلى مُحَمد المُصطَفى زاكي الجُدود

وبركة بالأقاح محدقة

ابن الابار الخولاني
المنسرح
وبركة بالأقاح محدقة تخال ريح الصبا بها صبه

كأن نيلوفر الرياض إذا

ابن الابار الخولاني
المنسرح
كأن نيلوفر الرياض إذا ما الليل أدجى أوهم أن يدجي

استبشر الدهر بعد ما استبصر

ابن الابار الخولاني
المنسرح
استبشر الدهر بعد ما استبصر فراق منه الرواء والمخبر

عثرت يوم العذيب فاستقل

مهيار الديلمي
المنسرح
عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ ما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِ

ما بال نفس تطيل شكواها

الغزالي
المنسرح
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه

راش نبالا في جفنه ورمى

مهيار الديلمي
المنسرح
راشَ نبالاً في جفنه ورمَى ظبي بجَمع ما راقبَ الحَرما