المنسرح
متيم متلف تلدده
إبراهيم الصولي
مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ
بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ
إيها أبا جعفر وللدهر كرات
إبراهيم الصولي
إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّا
ت وَعَمّا يَريب مُتَّسَع
كل لساني عن وصف ما أجد
إبراهيم الصولي
كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد
وَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَد
نحن من الدهر فى أعاجيب
ابن لنكك
نحن من الدهر فى أعاجيب
فنسأل الله صبر أيوب
عجبت للدهر في تصرفه
ابن لنكك
عجبت للدهر في تصرفه
وكل افعال دهرنا عجب
لا تخدعنك اللحى ولا الصور
ابن لنكك
لا تخدعنك اللحى ولا الصور
تسعة اعشار من ترى بقر
يا قاسي البعد كيف تبتعد
ابراهيم ناجي
يا قاسي البعد كيف تبتعد
إني غريب الديار منفرد
أضللت قلبي ورحت أنشده
الناشئ الأكبر
أضلَلتُ قلبي ورحتُ أنشدُهُ
فليت شعري مَن مُنشِدُ الناشد
وشادن اختلست زورته
ابن الجزري
وشادن اختلست زورته
خلسة عانى الهموم للفرح
سيدنا لا يني حتى
ابن رشيق القيرواني
سَيِّدُنَا لاَ يَنِي حَتَّى
يُنَا نَي فِيهِ حَلاوَه
لكل هم من الهموم سعه
الأضبط السعدي
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه
وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه
إن محلا وإن مرتحلا
الأعشى
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً
وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا