المنسرح

تنفس الروض وهو بشراه

الأرجاني
المنسرح
تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ

لم تنصفي يا سمية الذهب

أبو الشيص الخزاعي
المنسرح
لَم تَنصفي يا سميّةَ الذَهَب تتلفُ نَفسي وأَنتِ في لَعِبِ

تخشع شمس النهار طالعة

أبو الشيص الخزاعي
المنسرح
تَخشَعُ شَمسُ النَهارِ طالِعةً حينَ تَراه وَيَخشَعُ القَمَرُ

جرت جوار بالسعد والنحس

أبو الشيص الخزاعي
المنسرح
جَرَت جوارِ بالسَعدِ والنَحسِ فَنحنُ في وَحشَةٍ وَفي أُنس

لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج

الأرجاني
المنسرح
لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ

لم يدر ناعيك من إلي نعى

الأرجاني
المنسرح
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى ولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا

الأزد قومي وهم إذا نزلت

مالك بن فهم
المنسرح
الْأَزْدُ قَوْمِي وَهُمْ إِذا نَزَلَتْ بِالنَّاسِ هَيْجاءُ فِي عُرى الْكُرَبِ

رد الخليط الجمال فانصرفوا

قيس بن الخطيم
المنسرح
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا ماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوا

رد الخليط الجمال فانقضبا

قيس بن الخطيم
المنسرح
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا وَقَطَّعوا مِن وِصالِكِ السَبَبا

أقفوريا قرية مباركة

الخريمي
المنسرح
أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة يُنقِل فَخّارُها إِلى الذَهَبِ

قالوا ولم يلعب الزمان ببغداد

الخريمي
المنسرح
قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ داد وَتعثُر بِها عَواثرُها

وصاحب قال في معاتبتي

ابن عنين
المنسرح
وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي