المنسرح

حرك يديك اللتين خلتهما

البحتري
المنسرح
حَرِّك يَدَيكَ اللَتَينِ خِلتُهُما وَيحَكَ فيما تُرى مِنَ الخَشَبِ

يا فضل فيما الصدود والغضب

البحتري
المنسرح
يا فَضلُ فيما الصُدودُ وَالغَضَبُ أَم فيمَ حَبلُ الصَفاءِ مُنقَضِبُ

بخلت عنا بمقرف عطب

البحتري
المنسرح
بَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍ وَلَن تَراني ما عِشتُ أَطلُبُهُ

من فحش أمر الدنيا ومن عجبه

البحتري
المنسرح
مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه أَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِه

مرت على عزمها ولم تقف

البحتري
المنسرح
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ

رنو ذاك الغزال أو غيده

البحتري
المنسرح
رُنُوُّ ذاكَ الغَزالُ أَو غَيدُه مولِعُ ذي الوَجدِ بِالَّذي يَجِدُه

برق أضاء العقيق من ضرمه

البحتري
المنسرح
بَرقٌ أَضاءَ العَقيقُ مِن ضَرمِهِ يُكَشِّفُ اللَيلَ عَن دُجى ظُلَمِه

يزيد قلبي بصده مرضا

البحتري
المنسرح
يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ

أهلك والليل أيها الرجل

البحتري
المنسرح
أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُ قَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُ

هاجي بني بحتر وطيئها

البحتري
المنسرح
هاجي بَني بُحتُرٍ وَطَيِّئِها حائِنُ قَومٍ يَحُزُّ في كَبِدِه

طويت في أمرها على لبس

البحتري
المنسرح
طُويتَ في أَمرِها عَلى لَبَسِ وَاِزدَدتَ فيها عَجزاً وَلَم تَكِسِ

ماجو خبت وإن نأت ظعنه

البحتري
المنسرح
ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه