المنسرح

ظبي إذا لاح في عشيرته

ابو الحسن السلامي
المنسرح
ظبي إذا لاح في عشيرته يطرق بالهم قلب من طرقه

رأيته والمرآة في يده

ابو الحسن السلامي
المنسرح
رأيته والمرآة في يده كأنها شمسة على ملكِ

إن أبا هاشم يد الشرف

الصاحب بن عباد
المنسرح
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ

وسهم فوارة انبعثت

ابن قلاقس
المنسرح
وسهْمِ فَوَّارَة انْبَعَثَتْ غادَرَتِ الجَوَّ يَحْتَذِي أَرْضَهْ

أوصيك خيرا به فإن له

أبو دلف العجلي
المنسرح
أوصيك خيراً به فإن له خلائقاً لا أزال أحمدها

كان لك الله يا أبا الحسن

ابن قلاقس
المنسرح
كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ مُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ

كأنما الرعد والسحاب وقد

ابن قلاقس
المنسرح
كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا

سيدنا الحبر كفه أبدا

ابن قلاقس
المنسرح
سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ

قل للإمام الذي فضائله

ابن قلاقس
المنسرح
قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ

لا الدهر مستنفذ ولا عجبه

البحتري
المنسرح
لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه

أشتقت وانهل دمع عينك أن

النابغة الشيباني
المنسرح
أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَن أَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُ

هبهم رضوا غير قلبه وطنا

ابن قلاقس
المنسرح
هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا أيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا