العودة للتصفح الطويل الرمل المتقارب الطويل
سيدنا الحبر كفه أبدا
ابن قلاقسسيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً
تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه
الى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
مجتمَعُ الفضل نفسُه أبدا
وأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
ترى الأعادي تخافُ سطوتَه
ومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاً
نال المرجّي ما كان في طمعِهْ
وملبسٍ قد شريْتُه لدِفا
عِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للص
يفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسح
ا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
تُروّعُ الريحُ منه قعقعةً
تُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
ألبسُه ما حَييتُ مفتخراً
أيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
إن لم تُعنّي على الفكاكِ فما
أصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداً
فإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْ
سواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ في
تخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِه
إلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع ال
قريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الر
ائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ
قصائد مختارة
ألا رب أمر معضل قد ركبته
فالج بن خلاوة ألا رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ قَدْ رَكِبْتُهُ بِثِنْتَيَّ فِعْلَ التَّيَّحانِ الْمُضَلَّلِ
هذه قصة حبي إن تراها
بوزياني الدراجي هذه قصة حبي إن تراها تلفح الروح بصهد في هجاها
لقد عظمت صائبات الرزايا
جحظة البرمكي لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزايا وَأَودَت بِصَندَلَ كَفُّ المَنايا
الشيء صعب على من ليس يألفه
ابن طاهر الشيء صعب على من ليس يألفه بل ربما آل بالشخص إلى الموت
وأرسل عبد الله إذ حان يومه
كبشة الزبيدية وَأَرسلَ عبدُ اللَّه إِذ حان يومهُ إِلى قَومهِ لا تعقلوا لهم دمي
سلاح المتعة
محمد أحمد الحارثي رغم هذه الآفاق المسدودة بسُلالات الضجر تجدُ المتعة طريقها إلينا