العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الهزج الوافر المنسرح
ألا رب أمر معضل قد ركبته
فالج بن خلاوةألا رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ قَدْ رَكِبْتُهُ
بِثِنْتَيَّ فِعْلَ التَّيَّحانِ الْمُضَلَّلِ
فَأَقْشَعَ عَنِّي لَمْ يَضِرْنِي وَرُبَّما
أَجَرَّ الْفَتَى ما كانَ عَنْهُ بِمَعْزِلِ
وَقَدْ كُنْتُ ذا بَأْوٍ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً
إِذا جِئْتُ أَمْراً جِئْتُهُ الدَّهْرَ مِنْ عَلِ
فَلَمَّا رَمانِي الدَّهْرُ صِرْتُ رَزِيَّةً
لِكُلِّ ضَعِيفِ الرُّكْنِ أَكْشَفَ أَعْزَلِ
فَيا دَهْرُ قِدْماً كُنْتَ صَعْباً فَلَمْ تَزَلْ
بِسَهْمِكَ تَرْمِي كُلَّ عَظْمٍ وَمِفْصَلِ
فَقَدْ صِرْتُ بَعْدَ الْعِزِّ أُغْضِي مَذَلَّةً
عَلَى الْهَوْلِ وَالْأَزْمانُ ذاتُ تَنَقُّلِ
فَكَمْ قَدْ رَأَيْتُ مِنْ هُمامٍ مُتَوَّجٍ
مِنَ التِّيهِ يَمْشِي طامِحاً كَالسَّبَهْلَلِ
فَأَصْبَحَ بَعْدَ التِّيهِ كَالْبَعْرِ ذِلَّةً
قَلِيلَ الْبَتاتِ كَالضَّرِيكِ الْمُعَيَّلِ
وَآخَرَ قَدْ أَبْصَرْتُهُ مُتَلَفِّعاً
بِرَيْطَةِ ذُلٍّ كانَ غَيْرَ مُبَجَّلِ
يَدِينُ لَهُ الْأَقْوامُ سِرّاً وَجَهْرَةً
يَرُوحُ وَيَغْدُو كَالْهُمامِ الْمُرَفَّلِ
كَذَلِكَ هَذا الدَّهْرُ صارَتْ بُطُونُهُ
ظُهوراً وَأَعْلَى الْأَمْرِ صارَ كَأَسْفَلِ
فَصَبْراً عَلَى رَيْبِ الزَّمانِ وَعَضِّهِ
وَلا تَكُ ذا تِيهٍ وَلا تَتَعَلَّلِ
خُذِ الْعَفْوَ وَاقْنَعْ بِالصَّحاحِ فَرُبَّما
أَكُونُ لِزازَ الْعارِضِ الْمُتَهَلِّلِ
قصائد مختارة
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ وما أنت بذي سَمْعِ
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان