المنسرح
بغداد قد صار خيرها شرا
أبو عثمان الخالدي
بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا
صَيَّرَها اللهُ مِثْلَ سَامَرّا
أميرنا لا برحت في رتب
الامير منجك باشا
أَميرَنا لا بَرحت في رتب
يَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَك
صاح ترى برقا بت أرقبه
عبيد بن الأبرص
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ
ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ
لله در الشراة إنهم
الطرماح
لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُ
إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا
لا تهمل الكاس حين يحملها
الامير منجك باشا
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها
مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسراني
واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ
يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
إلا يكن قد هويته بشرا
ابن القيسراني
إِلاّ يكنْ قد هَوِيتُه بشراً
فإِنّه فتنةٌ على البشرِ
يا قصر كم صحبتك من نعم
الامير منجك باشا
يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم
مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ
يا دير يا قوت بالرهابين
بلبل الغرام الحاجري
يا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ
بِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِ
يوم يقول الرسول قد أذنت
المعتمد بن عباد
يَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَت
فأت عَلى غَيرِ رِقبَةٍ وَلِجِ
كأنما ياسميننا الغض
المعتمد بن عباد
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ
كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ
يا ظبية المسك إن المسك محمود
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا ظَبيَةَ المِسكِ إِنّ المِسكَ مَحمودُ
وَالمِسكُ طيبٌ وَطيبُ المِسكِ مقصودُ