المنسرح
أذكرت نفسي عشية الأحد
بشار بن برد
أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ
مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ
الناس إثنان في زمانك ذا
بشار بن برد
الناسُ إِثنانِ في زَمانِكَ ذا
لَو تَبتَغي غَيرَ ذَينِ لَم تَجِدِ
يا مالك الناس في مسيرهم
بشار بن برد
يا مالِكَ الناسِ في مَسيرِهِمُ
وَفي المُقامِ المُطيرِ مِن رَهَبِه
إِلى التي هزّت السرير به
طانيوس عبده
إِلى التي هزّت السرير به
فهزت الشعر فانتشى فنما
بتنا ضيوفا لغادة قصدت
ابن الوردي
بتنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْ
ذبحَ خروفٍ قَدْ طابَ واعتدلا
قلت لدنياي لم ظلمت بني
ابن الوردي
قلتُ لدنيايَ لمْ ظلمتِ بني
عليٍّ المرتضى أبي الحسَنِ
رامت وصالي فقلت لي شغل
ابن الوردي
رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ
عَنْ كلِّ خودٍ تريدُ تلقاني
يا بن أخينا أقمتنا أبدا
ابن الوردي
يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا
لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
دمشق لا زال ربعها خضرا
ابن الوردي
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاً
بِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُ
رأيت مملوكه المقرطق في
ابن الوردي
رأيتُ مملوكَهُ المقرطقَ في
خدمتِهِ قائماً فقلتُ لِمَا
رد كتابي علي مغتنما
ابن الوردي
ردَّ كتابي عليَّ مغتنماً
مدحي وبابُ الهجاءِ مسدودُ
حوى أبو الفضل ما كنوه به
الباخرزي
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
فالفضلُ في الانتسابِ عَبْديلي