المنسرح
اسلم لبكر الفتوح مفترعا
العماد الأصبهاني
اسْلَمْ لبكرِ الفُتوحِ مُفْترِعا
ودُمْ لمُلْكِ البلادِ مُنتزِعا
رأيتني بالفقيع منفرا
العماد الأصبهاني
رأَيتني بالفقيعِ مُنفراً
أَضيعَ من فقعِ قاعها الضائعِ
يروقني في المها مهفهفها
العماد الأصبهاني
يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
ومن قدودِ الحسانِ أَهيفُها
سكبزنا لا يزال مفتخرا
الباخرزي
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ
بأصلِهِ وهو ليسَ بالفاخِرْ
شعرك يا ابن المختار مختار
الباخرزي
شِعرُك يا ابنَ المُختارِ مُختارُ
يكادُ حَبَّ القلوبِ يَمتارُ
لا أوحش الله منك يا علم الدين
العماد الأصبهاني
لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
ين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
قد صح عزمي على المسير فلا
العماد الأصبهاني
قد صحَّ عزمي على المسير فلا
أَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
وقائل لست بالمحب ولو
إبراهيم بن المهدي
وقائل لست بالمحب ولو
كنتَ محباً لذبتَ من زمنِ
لا والذي تسجد الجباه له
إبراهيم بن المهدي
لا والذي تسجد الجباهُ له
ما لي بما دون ثوبها خبرُ
أدن من الدن بي فداك أبي
أبو عثمان الخالدي
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي
واشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِ
ما هو عبد لكنه ولد
أبو عثمان الخالدي
ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ
خَوَّلنيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُ
ودع قلبي السرور والفرحا
الامير منجك باشا
وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحا
مِن بَعد ذاكَ الغَزال إِذ سَنحا