المتقارب
وسوداء ذات دلال غنج
ابن المعتز
وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِج
لَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِج
لقد شد ملك بني هاشم
ابن المعتز
لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
أيا ساقي الراح لا تنسنا
ابن المعتز
أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَنا
وَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنا
أيا من يحاربني غدره
ابن المعتز
أَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ
وَيَبعَثُ لِلهَمِّ نَحوي جيوشاً
وبئر شربنا بها عذبة
ابن المعتز
وَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً
وَطِفلُ النَباتِ بِها مُنتَعِش
ذكرت ابن وحب فلله ما
ابن المعتز
ذَكَرتُ اِبنَ وَحبٍ فَلِلَّهِ ما
ذَكَرتُ وَما غَيَّبوا في الكَفَن
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ
بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
شفاني الخيال بلا حمده
ابن المعتز
شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ
وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ
أتتني دجلة فيما أتت
ابن المعتز
أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت
فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ
نفى ظلمة الشعر الجبي
ابن المعتز
نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبي
نِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعا
أقمت ببابك في جفوة
أبو علي البصير
أقمتُ ببابك في جفوةٍ
يُلوِّن لي قولَه الحاجبُ
غناؤك عندي يميت الطرب
أبو علي البصير
غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْ
وضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْ