المتقارب
خزائن فيها راهن للمدافع
محمود قابادو
خَزائنُ فيها راهنٌ للمدافع
بَناها لِحامي دينهِ ومنافعِ
ألا هل أطل الأمير الأجل
ابن خفاجه
أَلا هَل أَطَلَّ الأَميرُ الأَجَلُّ
أَمِ الشَمسُ حُلَّت بِرَأسِ الحَمَل
جميل يميل إلى مثله
ابن خفاجه
جَميلٌ يَميلُ إِلى مِثلِهِ
فَيَشفَعُ مَرآهُ في وَصلِهِ
كتبت وقد خصرت راحتي
ابن خفاجه
كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي
فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه
لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى
فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
أيجني على مهجتي طرفه
ابن خفاجه
أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ
وَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُ
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه
وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ
يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ
وأروع أمجد قرظته
ابن خفاجه
وَأَروَعَ أَمجَدَ قَرَّظَتهُ
وَبيضُ اللَآلي لِبيضِ النُحورِ
ومثلك مد يمين الندى
ابن خفاجه
وَمِثلُكَ مَدَّ يَمينَ النَدى
بِعَلقٍ يُطيلُ عِنانَ النَظَر
برعت فرعت فمن ذا حبيب
ابن خفاجه
بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ
لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ
ألا قصر كل بقاء ذهاب
ابن خفاجه
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب
وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب
ألا زاحم الليل بي أشقر
ابن خفاجه
أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ
تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا