المتقارب

أبا حسن إن حسن العزاء

البحتري
المتقارب
أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ

مجانيق شؤمك منصوبة

البحتري
المتقارب
مَجانيقُ شُؤمِكَ مَنصوبَةٌ عَلى آلِ وَهبٍ تُثيرُ الغُبارا

ألا تعجبون كما أعجب

البحتري
المتقارب
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ

نعيت الكلاب بأسمائها

البحتري
المتقارب
نَعَيتَ الكِلابَ بِأَسمائِها إِلَينا وَلَم تَنعَ فيها أَباكا

عدمت النغيل فما أدمره

البحتري
المتقارب
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَه وَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه

وأظلمت حين لبست السواد

البحتري
المتقارب
وَأَظلَمتَ حينَ لَبِستَ السَوا دَ ظَلامَ الدُجى لَم يَسِر راكِبُه

تبسم عن واضح ذي أشر

البحتري
المتقارب
تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر

تحقرت يا وهب في ضرطة

البحتري
المتقارب
تَحَقَّرتَ يا وَهبُ في ضَرطَةٍ فَأَضحَت أَحاديثُها شائِعَه

تغير أو حال عن عهده

البحتري
المتقارب
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ

أبا نهشل رأيك المقنع

البحتري
المتقارب
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ

فتور الجفون وإمراضها

البحتري
المتقارب
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها

على ابن المغيرة أن يقتلا

البحتري
المتقارب
عَلى اِبنِ المُغيرَةِ أَن يُقتَلا وَإِن كانَ لِلبَيتِ مُستَقبَلا