المتقارب
أبا نهشل رأيك المقنع
البحتري
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ
إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ
فتور الجفون وإمراضها
البحتري
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها
نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها
على ابن المغيرة أن يقتلا
البحتري
عَلى اِبنِ المُغيرَةِ أَن يُقتَلا
وَإِن كانَ لِلبَيتِ مُستَقبَلا
أيا من تجنبه معضل
البحتري
أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ
وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
رأيتك تنجز ما لم تعد
البحتري
رَأَيتُكَ تُنجِزُ ما لَم تَعِد
وَفاءً وَتَفعَلُ ما لَم تَقُل
هجاني النغيل وما خلتني
البحتري
هَجاني النَغيلُ وَما خِلتُني
أَخافُ هِجاءَ أَبي حَرمَلَه
شاهدت مسعود في مجلس
البحتري
شاهَدتُ مَسعودَ في مَجلِسٍ
فَلَمّا اِنتَحَينا لِشُربِ الغَلَس
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري
لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا
لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ
تلبست للحرب أثوابها
البحتري
تَلَبَّستُ لِلحَربِ أَثوابَها
وَقُلتُ أَنا الرَجُلُ البُحتُري
وحقك أنت المنى والطلب
عبدالله الشبراوي
وَحقك أَنت المنى وَالطَلَب
وَأَنتَ المُراد وَأَنتَ الارب
تكلفني رد ماضي الأمور
البحتري
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو
رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه
وثقت بسعد فما أفلحت
البحتري
وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَت
أَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُ