العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الوافر الطويل
هجاني النغيل وما خلتني
البحتريهَجاني النَغيلُ وَما خِلتُني
أَخافُ هِجاءَ أَبي حَرمَلَه
وَقَد كُنتُ أُطنِبُ في وَصفِهِ
وَتَثبيتِ نِسبَتِهِ المُشكِلَه
أُرَجّي تَلَوُّنَهُ بِالصَفاءِ
وَأَلقى قَطيعَتَهُ بِالصِلَه
أُراهُ وَفِيّاً وَأَنّى لَهُ
وَفاءٌ إِذا كانَ لا أَصلَ لَه
فَلا تَحمَدَن مِن أَخٍ آخِراً
إِذا أَنتَ لَم تَختَبِر أَوَّلَه
فَإِن يَكُ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ
وَحالَ عَنِ العَهدِ أَو بَدَّلَه
فَما كُنتُ أَوَّلَ مَن فاتَهُ
لَدى صاحِبٍ بَعضُ ما أَمَّلَه
أَلَم أَختَصِصكَ بِما قَد عَلِم
تَ مِنَ الوُدِّ وَالمِقَةِ المُكمِلَه
وَأَسأَلُ فيكَ أَبا صالِحٍ
وَما كانَ حَقُّكَ أَن أَسأَلَه
أُخَبِّرُ أَنَّكَ مُستَوجِبٌ
لِلُطفِ المَحَلَّةِ وَالمَنزِلَه
وَكانَ جَزائِيَ ما قَد عَلِم
تَ وَما لَم يَكُن لَكَ أَن تَفعَلَه
أُراكَ رَجَعتَ إِلى جَدِّكَ ال
شَريفِ وَقِصَّتِهِ المُعضِلَه
وَمَسراهُ في بَطنِ قَوصَرَّةٍ
مُخَرَّقَةِ الخوصِ مُستَعمَلَه
إِذا اِسوَدَّ مِن خَلفِ تَشبيكِها
تَوَهَّمتَهُ الطُنَّ في الدَوخَلَه
فَلِلَّهِ هَيأَتَهُ مُصبِحاً
وَقَد وَجَدوهُ عَلى المَزبَلَه
يُعَبّي الذُبابَ كَراديسَهُ
فَتَغشاهُ قَنبَلَةً قَنبَلَه
هُنالِكَ لَو تَدَّعيهِ قَشي
رُ لَما خَيَّلَت أَنَّها مُبطِلَه
قصائد مختارة
إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
يوسف الأسير الحسيني إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب بليغ سليقي عديم التكلف
يهنيك يا مولاي وافى الشفا
ابن مليك الحموي يهنيك يا مولاي وافى الشفا فيا لها من نعمة وافيه
يا موقد النار يذكيها ويخمدها
قيس بن الملوح يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ
أنامل ما هذى الأنامل إنني
زكي مبارك أناملُ ما هذى الأنامل إنني لأحسبها شعراً تفجّرَ من قلبي
ليالي أجملت فيهن جمل
الأرجاني لَيالي أَجمَلَت فيهِنَّ جُملٌ إِلَيَّ وَأَسعَدَت فيها سُعادُ
أتمضي ولم تلمم على الطلل الفقر
إبراهيم بن هرمة أًَتَمضي وَلَم تُلَمِم عَلى الطَلَلِ الفَقرِ لِسَلمَى وَرَسمٍ بالغَريَّينِ كالسَطرِ